قصة الأميرة النائمة والوحش الشرير

0

قصة الأميرة النائمة والوحش الشرير
يحكى أن أحد الأمراء تزوج امرأة جميلة
ولما حبلت بابنها الأول وقارب الولادة
انقض عليها أسد وذهب بها إلى عرينه، فما
قصة الأميرة النائمة والوحش الشرير

كان من الأمير إلا أن أسرج فرسه وأخذ
بندقيته وسار يتقفى أثر الأسد حتى اهتدى
إلى عرينه في جرف. نظر فعلم أن الأسد
لم يصل بعد، جلس ينتظره جاعلا بندقيته
في حالة استعداد.
كان الليل قد زحف على المكان فلم يعد
الأمير قادرا على تمييز أي شيء ببصره،
لكنه كان يقظا قوي الإحساس. أقبل الأسد
يحمل المرأة فوضعها على حافة الجرف
وبينما كان الأمير يصغي ليعرف موضع
المرأة من الأسد لاح برق فتبين المشهد.
أطلق الرصاصة تلو الأخرى في جبهة
الأسد حتى سقط مضرجا بالدماء فمات.
مهد الأمير مكانا لزوجته في الجرف ووقف
قربها يصغي إلى الأصوات المنبعثة من
بعيد تحت سكينة الليل البهيم. ترامى إلى
أذنه ثغاء نعجة تقترب شيئا فشيئا قال في
نفسه ربما تكون النعجة هي عشاء اللبؤة
الليلة. لاح البرق مرة أخرى فإذا باللبؤة
تحتضن نعجة سمينة. أطلق الأمير في وجه
اللبؤة الرصاص فسقطت ميتة وكانت
زوجة الأمير قد أخذها المخاض من شدة
الفزع فما أن سقطت اللبؤة حتى وضعت
المرأة جنينها. أقبل الأمير على زوجه
فرأى ولده طفلا جميلا موفور الصحة فعمد
إلى النعجة وذبحها وشوى لحمها وكسر
رجل الأسد ليأخذ مخها غذاء للطفل الوليد
وبعد أن أفطر هو وزوجه حمل الأم والوليد
وبقية اللحم على فرسه وعاد إلى أهله
وكأنه كان في رحلة صيد ممتعة رزق
خلالها بولد جميل.