404

الصفحه التي تبحث عنها غير موجوده

قصة قصيرة عن كيد النساء ومكرهن

0

قصة قصيرة عن كيد النساء ومكرهن

يحكي أن امرأة تزوجت برجل ليس من
قومها، ورحل بها إلى أهله وولدت له ثلاثة
أولاد، أسمت كبيرهم على جدها، ولما
أبطأت عن أهلها ركبوا يستطلعون أخبارها
قصة قصيرة عن كيد النساء ومكرهن
ووجدوها منعزلة عن الحي كالغريبة.
وكان أصهارها ينوون شرا لأبيها وأختها
وأبناء عمومتها الذين نزلوا عندها، فكانت
تخز رضيعها بإبرة كلما نام، فيبكي بكاء
شديدا، وتسكته قائلة "يا سعد أبي، وجدي،
وعمي، وخالي: البيضاء لي، والحمراء، لي
والدهماء لي، خذ ملجوما اترك مهموما
والخيل ساحت شمالا" وتكرر هذا الغناء
حتى فطن أبوها، فقال فلانة إنما سهرت
هذه الليلة لأمر.
استمعوا لما تقول، فلما سمعوه قام أبوها من
ساعته، وترك اللجم والسروج، والرحال،
وذهب بجماعته في أثر الخيل كما أشارت
لهم، وركبوها ونجوا بأنفسهم من غارة
الصباح التي بيتها لهم أصهارهم.


قصة عن الرقص والغناء

0


قصة عن الرقص والغناء
رقصة القرود ورقصة العصافير :
يحكى أنه، في قديم الزمان، كان هناك حطاب عجوز، سار يومًا بعيدًا في
الجبال بحثًا عن الحطب حتى أنه ضلّ طريقه. مشى طوي ً لا وهو لا يعرف إلى أين
يمضي، حتى سمع فجأة موسيقى تنساب عن بعد، وشم روائح زكية تنبعث من طعام
وشرب.
تسلق قمة أحد التلال، فرأى حشدًا كبيرًا من القرود. كانت تأكل وترقص وتغني
وتشرب نبيذًًا صنعته من الرز. وكانت رائحة ذلك النبيذ زكية حتى أن الرجل العجوز
تمنى لو أن بيده شيئًا منه ليشربه في الحال.
كان غناء القرود شجيًا، ورقصها جمي ً لا لدرجة أدهشت الحطاب العجوز. التقط
أحد القرود قنينة، ما كانت في الحقيقة إلا قرعة، وملأها نبيذًا وقال أنه آن أوان
عودته الى البيت. ودعته القرود الأخرى ومضى في سبيله الى البيت. وحين رأى
الحطاب العجوز ذلك قرر أن يتبع ما فعله القرد لعل بمقدوره الحصول على شيء من
النبيذ.
ولم يمض وقت طويل حتى شعر القرد بالتعب من حمل القرعة، فتوقف وصب
بعض النبيذ في قارورة صغيرة، وأخفى القرعة بما تبقى فيها من نبيذ داخل تجويف
شجرة قديمة. ثم وضع القارورة على رأسه ومضى في سبيله مرحًا يوازن القارورة
على رأسه بخفة ورشاقة.
كان الحطاب العجوز يختلس النظر مراقبًا كل ذلك. وحين ذهب القرد قال
الشيخ العجوز: " من المؤكد أنه لن يمانع إذا ما أخذت شيئًا من هذا النبيذ الرائع."
وركض الى تجويف الشجرة وملأ قارورة من ذلك النبيذ. وفكر قائ ً لا: " إنه لنبيذ
رائع. إن كان مذاقه طيبًا مثل رائحته فلا بد وإنه نبيٌذ فاخر  . سآخذه الى زوجتي،
هذا إذا تمكنت من العثور على طريقي الى البيت."
وفي هذه الأثناء كانت زوجته أيضًا تخوض مغامرة فلقد كانت تغسل بعض
الثياب ولاحظت فجأة أن العصافير لديها حفلة من نوع ما. وكانت تلكم العصافير هي
الأخرى تشرب شيئًا زكي الرائحة، وأن المرأة العجوز هي الأخرى كانت متلهفة
للحصول على شيء منه.
وحين انتهت العصافير من الرقص الغناء سارعت المرأة العجوز الى إخفاء
إحدى قناني القرع تحت ردائها وعادت مسرعة الى البيت. وفكرت قائلة: "سآخذ هذا
إلى زوجتي، لأن مذاقه إن كان طيبًا مثل رائحته فلا بد وان يكون فاخرًا بحق."
وما أن وصلت إلى البيت حتى ظهر زوجها، بعد أن عثر أخيرًا على طريقه
الى البيت. قال الإثنان في وقت واحد: "لدي شيء أريد أن أريه لك." ثم حكى كل
منهما قصته وتبادلا القنينتين واحتسيا النبيذ.
كان مذاقه لذيذًا، ولكن ما أن انتهيا من شربه حتى تملكتهما رغبة لا تقاوم في
الرقص والغناء. وشرعت المرأة العجوز تثرثر وتقفز كالقرد في حين مد الرجل
العجوز يديه وأخذ يزقزق كالعصفور.
أنشد الرجل العجوز:
" ما أحلاها، مئات العصافير؛
ترقص وتغني في الربيع!!"
وأنشدت المرأة العجوز:
" ما أقوانا، نحن القردة، مئات القردة،
نقفز، نمرح، ويضج بنا المكان !!"
كان ضجيجهما عاليًا صلخبًا حتى أن مالك الغابة التي يعيش فيها سمعهما فجأة
مسرعًا. وهناك رأى المرأة العجوز ترقص مثل القرد والرجل العجوز يرقص مثل
العصفور. وقال مالك الغابة: "لا! لا! إن هذا لا يجوز. إن كنتما تريدان الرقص فإن
رقصة المرأة ينبغي أن تكون رشيقة تليق بسيدة كرقصة العصفور وأن رقصة الرجل
ينبغي أن تكون جسورة تنم عن رجولة كرقصة القرد، وليس العكس."
وهكذا توقف الزوجان العجوزان عن الرقص وق   صا لسيدهما قصتي
مغامرتيهما. فقال: "كنتما، بالطبع، تشربان النبيذ الخطأ. لماذا لا تتبادلان القنينتين ثانية
وتريان ما الذي سيحدث."
وتريان ما الذي سيحدث."
بعد ذلك كان الرجل العجوز يشرب دائمًا نبيذ القرود ويرقص بكل رجولة.
وكانت المرأة العجوز تشرب نبيذ العصافير وترقص رقصًا يليق بسيدة. وكان كل من
يراهما يرقصان ويسمعهما يغنيان يعجب لروعة أدائهما، ويبدأ من فوره في تقليدهما.
ولهذا السبب ما زال الرجل حتى يومنا هذا حين يرقص فإنه يقفز بخفة ولكن ملؤها
الرجولة فيما ترقص المرأة هي الأخرى حتى يومنا هذا بأنوثة ملؤها رشاقة الطير.



قصة عن الصداقة طويلة

0


قصة عن الصداقة طويلة
ألدَّجاجَةُ وَرَغيفُ الْخُبْز
1 كانَتْ دَجاجةٌ تَسْكُنُ مَعَ بَقَرَةٍ وَحِمارٍ وَاِوَزَّةٍ.
قصة عن الصداقة طويلة
2 وَذاتَ يَوْمٍ وَجَدَتِ الْدَجاجَةُ قَمْحَةً, فَسَأَلَتْ
3 رَفيقاتِها: مَنْ يَطْحَنُها ؟
4 رَفَضَتِ الْصَديقاتُ الثَّلاثُ طَحْنَها, فَقامَتِ
5 الدَّجاجَةُ وَطَحَنَتْها. ثُمَّ سَأَلَتْهُنَّ: مَنْ يَعْجِنُها؟
6 فَأَبَيْنَ أَنْ يَعْجِنَّها,فَعَجَنَتْها.ثُمَّ قالَتْ, مَن
7 يَخْبِزُها؟ فَتَهَرَّبْنَ مِنَ الْخَبْزِ, فَخَبَزَتْها.
8 وَلَمَّا انتَهَتْ مِنَ العَمَلِ, نادَتْ رَفيقاتِها قائِلَةً: مَنْ
9 تُريدُ أَنْ تًأْكُلَ ؟ فَقالَتِ البَقَرَةُ: أنا أُحِبُّ الأَكْلِ.
11 وَقالَ الحِمارُ: أنا جائِعٌ , فأَطْعِميني. وَقالَت
11 الإِوَزَّةُ: أَكادُ أَموتُ جوعًا, أَعْطيني مِنْ
12 رَغيفِكِ.فَقالَتِ الدَّجاجَةُ : لا , لا , لَنْ تَأْكُلْنَ
13 مِنْهُ , " لأَنَ مَنْ لا يَعْمَلُ لا يَسْتَحِقَّ الأَكْلِ".


2 : قصة عن الصداقة طويلة
كان الدوري العجوز يقفز الممر، ويسدي النصيحة
لغيره من العصافير قائلا:
أنا هنا، أنا هنا، لا تخافوا! لا تخافوا! ما دمت هنا، فلن »
.« يجرؤ أحد على أن يمسكم بسوء، أو يفزعكم
كانت الدجاجات تنكش حول المزبلة، باحثة عن حبوب
القمح، وكان الديك يتبختر هنا وهناك، وهو يشمخ برأسه
عالياً.
كوكو كوكو! إنني أراقبكم من فوق! لا تهتموا، لا داعي إلى »
.«! السرعة! كوكو كوكو
وعلى السطح كانت الحمامة تهدل:
أين أنت، أين أنت، يا صديقي العزيز؟ تعالَ! لنحيا »
.«! سعيدين، ونبقى وحيدين
فجأة صرخ السنونو:
.«! لص! لص »
واجتاز السماء ظل صقر.
واختفى تحت السقف «! سق، سق » : صرخ الدوري العجوز
ودفع «! أسرعوا، أسرعوا » : مع أقربائه كلهم. غمغم الديك
أسرته تحت الشجيرات، قرب البوابة. رفرفت الحمامات
أجنحتها، وانسلت داخل برج الحمام، عبر فتحة الباب.
عطس الديك الرومي وحده بصوت عال،ٍ رقص
مكانه، وعنف اللص:
.«! كر، كر، كر! لا تزعجني، لا تزعجني »
حين زال غضبه، نظر حوله، فرأى عصافير الدوري،
تخرج من تحت السقف مرة ثانية، والديك يقود الدجاجات
والفراخ ببطءٍ وحذر، عائداً إلى المزبلة.
لكنه لم ير الحماماتِ تخرج مرة أخرى إلى نور الشمس.


قصة الأميرة النائمة والوحش الشرير

0

قصة الأميرة النائمة والوحش الشرير
يحكى أن أحد الأمراء تزوج امرأة جميلة
ولما حبلت بابنها الأول وقارب الولادة
انقض عليها أسد وذهب بها إلى عرينه، فما
قصة الأميرة النائمة والوحش الشرير

كان من الأمير إلا أن أسرج فرسه وأخذ
بندقيته وسار يتقفى أثر الأسد حتى اهتدى
إلى عرينه في جرف. نظر فعلم أن الأسد
لم يصل بعد، جلس ينتظره جاعلا بندقيته
في حالة استعداد.
كان الليل قد زحف على المكان فلم يعد
الأمير قادرا على تمييز أي شيء ببصره،
لكنه كان يقظا قوي الإحساس. أقبل الأسد
يحمل المرأة فوضعها على حافة الجرف
وبينما كان الأمير يصغي ليعرف موضع
المرأة من الأسد لاح برق فتبين المشهد.
أطلق الرصاصة تلو الأخرى في جبهة
الأسد حتى سقط مضرجا بالدماء فمات.
مهد الأمير مكانا لزوجته في الجرف ووقف
قربها يصغي إلى الأصوات المنبعثة من
بعيد تحت سكينة الليل البهيم. ترامى إلى
أذنه ثغاء نعجة تقترب شيئا فشيئا قال في
نفسه ربما تكون النعجة هي عشاء اللبؤة
الليلة. لاح البرق مرة أخرى فإذا باللبؤة
تحتضن نعجة سمينة. أطلق الأمير في وجه
اللبؤة الرصاص فسقطت ميتة وكانت
زوجة الأمير قد أخذها المخاض من شدة
الفزع فما أن سقطت اللبؤة حتى وضعت
المرأة جنينها. أقبل الأمير على زوجه
فرأى ولده طفلا جميلا موفور الصحة فعمد
إلى النعجة وذبحها وشوى لحمها وكسر
رجل الأسد ليأخذ مخها غذاء للطفل الوليد
وبعد أن أفطر هو وزوجه حمل الأم والوليد
وبقية اللحم على فرسه وعاد إلى أهله
وكأنه كان في رحلة صيد ممتعة رزق
خلالها بولد جميل.


قصة عن الغول خيالية

0


قصة عن الغول خيالية
  الغول والبنت
يحكى أن غولا كان يتشكل في هيئة
الإنسان. ذات مرة، ذهب إلى أسرة وطلب
قصة عن الغول خيالية

يد ابنتها وتزوج بها، وقضى معها أياما.
وذات يوم قال لقد تركت أمي وحيدة
وسأذهب إليها لأطمئن عليها. ولما فصلوا
عن القرية قال لزوجته: لا تفتحي الحقيبة
واحذري أن تتنزهي في منبع الوادي.
وذهب.
خرجت الفتاة إلى منبع الوادي. فإذا به
مليء بجماجم النساء. ورجعت وفتحت
الحقيبة فإذا فيها قوارير صغيرة فأخذت
القوارير: يا قواريري. فردت عليها
القوارير: ها نحن هنا إنا هنا. فانكسرت
واحدة وقطرت منها قطرة على ثدي الفتاة
وطفقت تجري، والغول يطاردها. والقطرة
تقول له: ها أنا. لكن الفتاة فاتته.
لما دنا من أهلها، أصلح من حاله ومشى
الهوينى، متظاهرا بأنه يستغرب خوف
الفتاة منه وأنها تظن أنه يتحول إلى غول.
وعندما يحس أنهم لا يراقبونه ينتهز
الفرصة وينظر إلى الفتاة ويفغر لها فاه
حتى ترى الأرض من خلفه، فتصرخ:
شاهدوا ! أليس غولا؟ وأهلها يأسفون،
ويقولون: لقد جنت الفتاة.
صبرت عليه حتى نام ذات يوم ضحى. في
ذاك اليوم، جاء طالب صدقة. فقالت له
الفتاة: عندما تملأ أذن هذا الرجل النائم
بالتراب أعطيك صدقة. فأخذ الفقير وملأ
يده بالتراب وصبها في أذن الغول فلم يزل
يتململ حتى تحول إلى غول فصاحت الفتاة
بأهلها. فرأوه غولا فأطلقوا نيران بنادقهم
صوبه وقتلوه.