علاج الاعاقة المنغولية او متلازمة داون أمل جديد
كشفت دراسة جديدة أن هناك علاجاً واعداً لمتلازمة داون )المنغولية(، استناداً إلى ردود
فعل إيجابية للعلاج في الفئران التي لديها عجز في الذاكرة.، يبدو أن زيادة مستويات
الناقل العصبي « نورإيبنفرين » قد حسَّن قدرة الفئران على التفكير، مما يمكن أن يشير
إلى علاج جديد لمرضى متلازمة داون.
في دراسة جديدة أجراها د. صالحي ونشرت في ،Science Translational Medicine
لاحظ الباحثون أن الفئران المصابة بما يشبه متلازمة داون لديهم مستويات منخفضة من
«نورإيبنفرين » في أدمغتهم وتحديداً في القشرة الدماغية بالمقارنة مع الفئران الطبيعيين.
قام الباحثون في الدراسة بإصابة الفئران بشيء مشابه لمتلازمة داون ومن ثم قاموا
بإعطائهم أدوية لزيادة «نورإيبنفرين ». عندما انخفضت مستويات «نورإيبنفرين » في دماغ
الفئران أثناء الدراسة فشلوا في أداء السلوكيات الطبيعية، فلم تصنع الفئران المصابة
بالمرض أعشاشاً عند وضعها في قفص غير مألوف، وهو أمر عادة ما تقوم به الفئران
السليمة. عندما أعطيت الفئران الأدوية التي ترفع مستويات «نورإيبنفرين » شرعوا في بناء
الأعشاش في غضون ساعات قليلة. ومع ذلك فإن السلوك السليم لم يدم طويلاً قبل أن
تعود الفئران للسلوك المرضي.
يولد واحد من كل 733 طفل مصاباً بمتلازمة داون في الولايات المتحدة. هذا الاضطراب
هو السبب الرئيسي للإعاقة العقلية عند الأطفال، ويحدث عندما يكون الحمض النووي
للفرد يتألف من ثلاثة صبغيات 21 بدلاً من اثنين. كان لدى الفئران المعدّلة وراثياً والمصابة
بمتلازمة داون المستخدمة في الدراسة صبغي 16 إضافي، ولكن الفئران لها
نفس خصائص البشر الذين يعانون من متلازمة داون.
يعاني المرضى المصابون بمتلازمة داون من عجز في الذاكرة والتعلم،
ويحدث لديهم تأخر في النمو عند الولادة، حيث عليهم النضال من
أجل استخدام المعلومات المكانية والسياقية لتشكيل ذكريات جديدة،
وهي وظيفة تتوقف على جزء من قرن آمون hippocampus في الدماغ، ونتيجة لذلك
تشاهد عندهم مشاكل مع التعامل في بيئات معقدة، مثل حي جديد أو مركز للتسوق.
ويعتقد الدكتور صالحي أن التدخل المبكر مع الأطفال الذين يعانون من متلازمة
داون يمكن أن يؤدي إلى تحسين الوظائف الإدراكية. فقد يدل هذا على أن استراتيجية
استهداف «نورإيبنفرين » كافية كي يعمل الدماغ بشكل صحيح.
كشفت دراسة جديدة أن هناك علاجاً واعداً لمتلازمة داون )المنغولية(، استناداً إلى ردود
فعل إيجابية للعلاج في الفئران التي لديها عجز في الذاكرة.، يبدو أن زيادة مستويات
الناقل العصبي « نورإيبنفرين » قد حسَّن قدرة الفئران على التفكير، مما يمكن أن يشير
إلى علاج جديد لمرضى متلازمة داون.
في دراسة جديدة أجراها د. صالحي ونشرت في ،Science Translational Medicine
لاحظ الباحثون أن الفئران المصابة بما يشبه متلازمة داون لديهم مستويات منخفضة من
«نورإيبنفرين » في أدمغتهم وتحديداً في القشرة الدماغية بالمقارنة مع الفئران الطبيعيين.
قام الباحثون في الدراسة بإصابة الفئران بشيء مشابه لمتلازمة داون ومن ثم قاموا
بإعطائهم أدوية لزيادة «نورإيبنفرين ». عندما انخفضت مستويات «نورإيبنفرين » في دماغ
الفئران أثناء الدراسة فشلوا في أداء السلوكيات الطبيعية، فلم تصنع الفئران المصابة
بالمرض أعشاشاً عند وضعها في قفص غير مألوف، وهو أمر عادة ما تقوم به الفئران
السليمة. عندما أعطيت الفئران الأدوية التي ترفع مستويات «نورإيبنفرين » شرعوا في بناء
الأعشاش في غضون ساعات قليلة. ومع ذلك فإن السلوك السليم لم يدم طويلاً قبل أن
تعود الفئران للسلوك المرضي.
يولد واحد من كل 733 طفل مصاباً بمتلازمة داون في الولايات المتحدة. هذا الاضطراب
هو السبب الرئيسي للإعاقة العقلية عند الأطفال، ويحدث عندما يكون الحمض النووي
للفرد يتألف من ثلاثة صبغيات 21 بدلاً من اثنين. كان لدى الفئران المعدّلة وراثياً والمصابة
بمتلازمة داون المستخدمة في الدراسة صبغي 16 إضافي، ولكن الفئران لها
نفس خصائص البشر الذين يعانون من متلازمة داون.
يعاني المرضى المصابون بمتلازمة داون من عجز في الذاكرة والتعلم،
ويحدث لديهم تأخر في النمو عند الولادة، حيث عليهم النضال من
أجل استخدام المعلومات المكانية والسياقية لتشكيل ذكريات جديدة،
وهي وظيفة تتوقف على جزء من قرن آمون hippocampus في الدماغ، ونتيجة لذلك
تشاهد عندهم مشاكل مع التعامل في بيئات معقدة، مثل حي جديد أو مركز للتسوق.
ويعتقد الدكتور صالحي أن التدخل المبكر مع الأطفال الذين يعانون من متلازمة
داون يمكن أن يؤدي إلى تحسين الوظائف الإدراكية. فقد يدل هذا على أن استراتيجية
استهداف «نورإيبنفرين » كافية كي يعمل الدماغ بشكل صحيح.



